هاشم حسيني تهرانى

263

علوم العربية

لطف فعدى بالباء ، اى ان احسانه الى من جهة لطفه بى . 15 - : وَ ما يَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ يُكْفَرُوهُ - 3 / 115 ، ضمن يكفروه معنى يحرموه فعدى الى مفعولين ، و الكفر هنا مقابل الشكر ، اى يشكرون على اعمالهم و يعطون ثوابها ، فلذا قالوا : ان شكر اللّه تعالى للعبد اعطاؤه جزاء عمله فان اللّه شاكر عليم - 2 / 158 ، . 16 - : وَ مَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْراهِيمَ إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ - 2 / 130 ، عدى سفه الى المفعول مع انه لازم لتضمنه معنى اهلك ، اى الراغب عن ملة ابراهيم يهلك نفسه عن سفاهته و هذا الوجه اولى من ان يكون نفسه تمييزا 17 - : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا بِطانَةً مِنْ دُونِكُمْ لا يَأْلُونَكُمْ خَبالًا - 3 / 118 ، لا يالون اى لا يقصرون ، و هو يتعدى الى مفعول واحد بفى ، يقال : قصر زيد فى العمل ، و لكن ضمن معنى لا يمنعون فعدى الى مفعولين ، و الخبال هو الفساد ، فالمرادان الكفار لا يقصرون فى الفساد عليكم و لا يمنعونه . 18 - : وَ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلى ما هَداكُمْ - 2 / 185 ، ضمن التكبير معنى الحمد بقرينة على ، اى لتكبروا اللّه و تحمدوه على نعمة الهداية . 19 - : وَ اللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ - 2 / 220 ، اى يعلم المفسد و يميزه من المصلح ، فضمن يعلم معنى يميز . 20 - : فَأَماتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ - 2 / 259 ، اى اماته اللّه و البثه فى الموت مائة عام ثم بعثه ، لان الاماته تقع فى ساعة ، و لا تمتد الى زمان ، و الممتد زمانا هو الموت . 21 - : قول على عليه السّلام : احمده الى نفسه كما استحمد الى خلقه ، اى احمده و اوجه حمدى الى نفسه لا الى غيره كما امر خلقه بحمده فى كتابه بقوله : قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ - 29 / 63 ، و يوصل نفع حمده الى خلقه . و قال ابن هشام فى حرف الى من المعنى : يقولون : احمد اليك اللّه سبحانه ،